النحاس
337
معاني القرآن
أهل اللغة لحن ، منهم أبو حاتم ، وإنما صار عندهم لحنا ، لأنهم إنما وبخوا على شئ قد ثبت وكان ، فهذا موضع ( أن ) مفتوحة ، كما قال سبحانه ( عبس وتولى . أن جاءه الأعمى ) . قال أبو جعفر : وهذا عند الخليل ، وسيبويه ، والكسائي ، والقراء جيد . قال سيبويه : سألت الخليل عن قوله - يعني الفرزدق - : أتغضب إن أذنا قتيبة حزنا * جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم فقال : هي ( إن ) مكسورة ، لأنه قبيح أن يفصل بين ( أن ) والفعل . قال أبو جعفر : وهذا شئ قد مضى .